في شهر مارس السابق
كتبت أن الحارة (أشبيليا) تسفلتت شوارعها ، و توقعت أن السبب سيكون هو أعادة حفرها و تخريبها مقارنة بفساد المسؤلين الذين يعملون بالعكس ( بفسدون ما صلح )
اليوم تحقق ما توقعت : تم شق الاسفلت و تم تجهيز الصبات و الحفارات
الله لا يوفق الظالم و الفاسد من موظفيننا الحكوميين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق