الأحد، 31 يناير 2010

حتى جامعة الإمام ؟؟؟

نسمع ونرى و نقرأ عن جامعات تبيع الشهادات للماجستير و الدكتوراه - كاش أو تقسيط أو مصالح متبادلة

اليوم في جريدة الرياض قرأت الخبر التالي :

>
((دكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى للشيخ فهد العبيكان))

أوصت لجنة المناقشة في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود بمنح شهادة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، للشيخ فهد بن عبدالرحمن بن ثنيان العبيكان، رئيس مجموعة العبيكان للاستثمار بعد مناقشة رسالته للدكتوراه. في يوم الأربعاء 12 صفر، الموافق 27 يناير، واللجنة مكونة من معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وكيل الجامعة، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة المشرف على الرسالة، عضو مجلس القضاء الأعلى والعضو السابق في مجلس الشورى. وقد أقرت اللجنة بمنحه درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى كما أوصت بطباعة الرسالة.
<
مثل ما قرأتم : كاتب الرسالة من "علية القوم" أو من "كبار التجار" !! لهذا : الذين ناقشوه هم : مدير الجامعة بجلالة منصبه ، و وكيل الجامعة ،،،، و عضو مجلس القضاء الأعلى !!! و لم يتبق إلا وزير الشؤن الإسلامية علشان تكتمل الفرقة (فرقة حسب الله) الفكاهية و توصي بتقدير ممتاز قياسا على "قوة" أو "حساب" أو "واسطة" الباحث الذي لا يساورني أي شك بأنه تفرغ تماما للرسالة و لم يدع أحدا ما بمساعدته أو بالكتابة عنه : فالشك مرفوع و الدين ممنوع

يا ترى لو حاول أحد منا - نحن العامة - مقابلة مدير الجامعة لأمر مصيري ! كم من الوقت و الجهد وا لواسطات و الأبواب التي نحتاجها من أجل خمس دقائق من وقت سموه الكريم

الدنيا دوارة
و متى ما أعفيت من هذا الكرسي من غير" بناء على طلبه" ، خل ابن عبيكان ينفعك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق