هل أرامكو سعودية أم أمريكية ؟؟؟؟؟
اللي ما فيه خير لأهله ما فيه خير لغيره : إلا أرامكو : فخيرها يتمثل بكل وقاحة بتبرعها بمبلغ 255 مليون دولار ( أي ما يعادل مليار ريال سعودي أصلي غير مزور - ريال ينطح ريال - أكرر : مليارررررررررر ) لضحايا إعصار كاترينا و التي عجزت إدارة رئيس الولايات المتحدة بوش الأخرق عن مساعدتهم و تقديم يد العون لأبنائها الأمريكان الفقراء من الجوع و العطش ، فهبت شركة أرامكو الأمريكية بكل ولاء و وطنية لبناء مساكن لهم بذلكم المبلغ البسيط : لا أعتقد أن رئيس مجلس إدارة أرامكو (الفالح) يحمل الجنسية الأمريكية ، لكنه يستحقها بكل تفان و إخلاص لذلك الشعب العظيم المنزه المطهر و الذي لم تتلوث يده بدماء ملايين الضحايا في العراق و أفغانستان و فيتنام و اليابان و ألمانيا و و و بل أنه قدم العراق و الشام على طبق من ذهب لإيران الرافضية و ؟؟ نرجع لموضوعنا :
أرامكو الأمريكية (المتترسة في الشرقية) ليس لها أي علاقة بما يحدث في بلد أجنبي مثل السعودية ، فهي لا تعرف فيضانات جدة بقدر معرفتها بولاية لويزيانا - حيث ضربت كاترينا - و لم تسمع بغرقى حي قويزة ، و لا يوجد على خارطة العالم مدينة تسمى جيزان أو صامطة حيث يبيت اهاليها بالعراء و يعيشون وسط مدن الصفيح التي كنا نعتقد وجودها فقط في دول فقيرة الشعوب مثل الهند و أندونيسيا و الفلبين
أرامكو نسيت أنها تسمن موظفيها و أجانبها من خير هذا البلد و تنسى أن تقدم لأهل هذا البلد أي خير : مساكن ، مستشفيات ، خدمات : أي شيء!!! ربما لأن من دخل وسط مدينة أرامكو و وسط سكنها الخاص ، يجد سكانها قد انسلخوا من "سعوديتهم" و لبسوا "ثقافة" الغرب بانحلالها ، و لكن ليس بإنسانيتها ، لأن حتى بعض الحيوانات تقدم المساعدة لأصحابها في حالة الكوارث ، أما أرامكو فيبدو أنهم اعتقدوا بأنهم أصبحوا طبقة أرقى من السعوديين أنفسهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق