شخصيا : أعتقد أن القاريء سيقول هي ( كتابة العدل) لسرقتهم الأراضي و استقبال الرشاوي ،
لكن
سأضعها في مرتبة متأخرة لسببين : 1- أنني شخصيا لم أر بعيني ما يقال و يشاع ، و 2- أنني لم أتعرض لسرقة أو أطالب برشوة من أحد كتاب العدل - ربما لأنني لم أملك أرض إلا لفترة قصيرة جدا -
المهم
أفسد إدارة حكومية - كما أعتقد - هي الإدارة العامة للمرور ! فهذه الإدارة - أو رجال المرور - لا فائدة منهم سوى الأذى : إن احتجتهم لم تجدهم ، و إن استنكفتهم ، نشبوا في حلقك
هؤلاء القوم الذين ليس لهم وازع أو ذمة دائما يذكرونني بأذاهم و أساءتهم مرة أو مرتين في السنة عبر المخالفات التي اكتشفها عن طريق النت و أسددها عن طريق -سيء الذكر - صراف الراجحي مرغما و غصبا علي
يا رجال المرور - و الله لستم رجالابذمة و لا خوف من الله و يوم القيامة ، لأنكم تعلمون يقينا أن هذه المخالفات التي "تلزقونها في ظهري" لكي تبيضون وجهكم عند اللي ما يسوى ،، سوف أعوضها منكم يوم القيامة لا محالة ،،،،،، فالله لا يحللكم و لا يبيحكم عن كم المخالفات التي سددتها ضلما و عدوانا
ضباط المرور يبدو أنهم تشبعوا الفساد لدرجة الفضاضة و الوقاحة ، فأصبحوا خصما و حكما في نفس الوقت و نسوا أن ثلثي القضاة في النار - على عهد الرسول ،،،، أما الآن ،، ؟؟؟
أحد الضباط قال لي - عندما اعترضت على أحد المخالفات الضالمة - بالحرف الواحد : حتى لو تثبت أن المخالفة مهيب لك ، بتسددها بتسددها ، غصب عليك !!!
في أحد الأيام وقع لي حادث بسيط مع رجل من عائلة البابطين ، و أصر على أنني المخطئ و طالبني بالتعويض ، انتضرنا المرور . حضروا و ليتهم لم يحضروا ،
أحد الأشخاص الذين يرتدون بدلة رجل مرور قال لي عندما علم أنني مدرس : يا أخي إدفع له ، ترى المدرسين رواتبهم كبيرة !!! ؟؟
أجبته : إذا المسألة على الفلوس ، ترى البابطين هذا بلحاله عنده أكثر من عائلتي كلهم مجمعين ! و بعدين وش دخل الوظيفة في تحديد المخطئ ؟؟؟
والله تخلف ما بعده تخلف
على كل
نصيحة
تجنب المرور و أشخاصه ، و إذا - لا قدر الله = صار لك حادث فحاول أنك تصلح مع الخصم قبل ما يجون هالجهلة
الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا عن صنف من أهل النار لم يرهم بعد : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، هل هم الشرطة فقط ؟؟
المرور معهم "دفاتر" يخالفون بها الناس و يأخذون حلالهم و أموالهم ،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق