السعي الحثيث وراء لقب (دكتور) لا يلام عليه صاحبه ، خصوصا و أنه سيمضي سنين من عمره في الدراسة للحصول على هذا الحرف المذيل بنقطة !! و هذا الحرف الصغير (د) قد يفتح لك أبواب مغلقة و يعطيك هيبة قد تستحقها و قد تسحقها و قد لا تستحقها و قد تسحقك و قد تسحق غيرك بها .... رأيت و رأى غيري عشرات الدكاترة بالجامعات يطؤن الطلاب مثل النمل ، و رأيت القليل منهم يتصرف بحكمة تنعكس من شخصيته قبل ال (د.)
المهم و الزبدة
فيم حصلت ال (د.) يا صاحبها ،،،،،؟؟؟؟ أي - يا عزيزي الدكتور ،،، إذا كنت حصلت على شهادة الدختوراة في - مثلا- دراسة لقصص شكسبير !! فما هي الفائدة التي حصل عليه الإسلام و المسلمين منك ؟
إذا كنت شيخا متخرجا من الشريعة ، و (د.) حصلت عليها بدراسة (المسح على الخفين) !! فإن إبني الصغير يمكنه إعطائك ملخصا لمجلداتك :::::: و قس على ذلك من يقومون بتخريج أحاديث أجزاء من كتاب ليحصلوا على درجة الماجستير ،، و معظم شغلهم هو قص و لصق من الانترنت
إذا كانت شهادتك العظيمة في تخصص لا فائدة منه للمسلمين ، فأنا متأكد بأنك ستغطي قصورك العقلي بتكبر أهوج.
أما إذا كانت شهادتك علمية أو طبية أو تخدم المسلمين ، فسنجد أنك تتواضع لله شكرا قبل معرفتك حق الناس
سلامي لخالي عبدالعزيز العامر - أبو معاذ - و شهادة دكتوراة في الفيزياء الاشعاعية ، و معها تواضع و أخلاق جمة ، تخجل الجاهل قبل ال(د.)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق