الخميس، 21 مايو 2009

أبها ، و الوعي

سلام عليكم

أحب الذهاب مع عائلتي إلى مدينة أبها في العطلة الصيفية . و كثيرا ما ذهبت إلى هناك : يمكن أكثر من 10 مرات ، بالسيارة و الطائرة ، الخطوط السعودية و طيران ناس - آخر مرة

المدينة جوها حلو و منعش و أحيانا أوروبي بأمطاره و ضبابه و الطبيعة الخضراء

زرت أبها عندما كنت بالمرحلة الثانوية و دخلت وادي الجرة ، الذي سيج بشبك حديدي بعد ذلك ثم منع الدخول إليه تماما

خلال الفترة من 1408 إلى 1428 ، تحولت أبها من مدينة خضراء ممطرة إلى ترابية متوسطة الأمطار ، الأماكن السياحية التي أزورها سابقا أصبحت ممتلئة لدرجة التخمة ، حتى أبعد الأماكن التي يمكن الوصول لها ، ستجدها لا محالة مليئة بالزبائل و القاذورات . أما الأماكن المعروفة فهي قذرة جدا و عليك أن تستحمل الوساخة أو تجلس في شقتك .
خرجت بعيدا عن أبها ، لكن ما زالت القاذورات تمنعك من الاستمتاع بالطبيعة.
ذهبت للمنتزهات العامة مثل منتزه الأمير سلطان ، و دلغان ، و الحبلة ، و السودة ، و غيرها ، و لكن للأسف يبدو أن الوعي الشخصي للمواطن و العائلة السعودية أقل من صفر ، فأنا و غيري من السياح لا نحافظ على نظافة المكان الذي نستخدمه و نترك بقايا الأكل و المخافات على الأرض و نذهب لأماكن أخرى ، بنفس النتيجة ، لكن

بلدية و أمارة أبها تتحمل اللوم الأكبر لهذه الوساخة : فهي لا تقوم ببرامج توعوية للسياح ، و لا تخصص أماكن للزبائل ، و لا نرى عمال نظافة يجمعون القاذورات ، و لا تجد مسئولا يهتم بالأمر !!

هذه السنة ، لن أذهب لأبها البهية ،
ليس لما ذكر سابقا ، لكن لأنني ملتزم بأعمال خلال الصيف بشكل متواصل

ولو حصل لي فرصة للسياحة ، لذهبت لمدينة النماص ، قبل أن يمتد إليها فيضان القاذورات-------------- و دمتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق