الاثنين، 26 يوليو 2010

دعاة و لكن

قال منظمو مهرجان أبها لهذا الصيف ان يعض المشائخ طلبوا مبالغ كبيرة للمشاركة في محاضرات دينية ، و أن أحدهم طلب 60000 ريال لمحاضرة مدنها ساعتين , و آخر خفض السعر (( يعني كاسروه)) إلى 20000 ريال !!!!

طبعا أنا ضد هذا التوجه تماما ، خصوصا و أن الدين فدى الرسول و الصحابة و التابعون فيه دماءهم و أموالهم لنشره ,,,, و أخشى أن ينطبق حديث من ابتغى الدنيا بالدين ( لا يدخل الجنة و لا يجد رائحتها ) على هؤلاء ،،،،

و لكن

من جهة أخرى

ماذا لو كان المدعو فنانا أو مطربا ،، هل ستكفي ستون ألف أ و حتى مائة ألف مقابل وصلة غنائية - محرمة شرعا - لمطرب ينشر الخنا و الفجور ؟؟؟؟

أنا ضد هذا و ذاك

الجمعة، 23 يوليو 2010

حماية المستهلك = مثال للفساد و خداع المواطن

نشرت الصحف:
(( أكد رئيس جمعية حماية المستهلك الدكتور محمد الحمد أن الجمعية تواجه تحدياً في وضع قائمة سوداء لمن يخالفون النظام بغش المستهلكين، إذ إن الحكومة ترفض ذلك بدعوى أنه يمكن أن يؤثر سلباً في نفسية «قبيلة» المدان بالغش التجاري.))

ما أصدق !!!

ما أصدق إن المواطن العاقل أو غير العاقل يرضى أن يغشه التاجر طالما أنه من نفس القبيلة !!!!

ما أصدق أن هذا عذر يقبله مسلم أو كافر !!!

ماذا عن نصف السعوديين الذين لا ينتمون لقبيلة ؟؟ هل هم خارج الاعتبار ؟؟ أم لا وطنية لهم ؟؟ أم أنك يا دكتاتور الحمد لك مصلحة مع هؤلاء التجار ؟؟؟؟؟

لا أصدق هذا التصريح النووي الذي يحتاج لبلطجية لبنان لينفذوا به ما نفذوا بالمغتصب المصري !!

هل نحن شعب مغفل لهذه الدرجة ؟؟؟ هل الفساد و الغش فرض عين على التاجر القبيلي ،، و فرض كفاية على غير القبيلي ،، و نحن - عامة الشعب - صرنا دجاج بين الذئاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

حسبي الله عليك يا الحمد اللي تحمي الفاسد و الغشاش على حسابي و حساب كل مواطن

السبت، 17 يوليو 2010

سلطة المال

الكاتب: آدم خو (أصغر مليونير في سنغافورة - 36 عاما)



البعض منكم قد يعرف بالفعل بأني كثير السفر في المنطقة، فأنا أزور مكاتبي في ماليزيا وأندونيسيا وتايلاند وسوتشو (الصين) بشكل دائم كما أقوم بتقديم المحاضرات والندوات في هذه البلدان. أتواجد في المطار تقريبا كل أسبوعين وأقابل بشكل دائم كثير من الذين حضروا ندواتي أو قاموا بشراء كتبي.

قابلت مؤخرا شخصا منهم على متن طائرة الى كوالا لمبور وبدى مصدوما نوعا ما. سألني: "كيف يسافر مليونيرا مثلك على الدرجة السياحية؟"



كان ردي: "هذا هو السبب في كوني مليونيرا." لم يبدو أن كلامي أقنعه!



هذا يؤكد أكبر كذبة صيغت حول الثراء، كما وضحت في كتابي الأخير (أسرار المليونير العصامي). تم غسل أدمغة الناس ليعتقدوا أن المليونيرات يلبسون دائما ماركات معروفة مثل جوتشي وهوغو بوس وروليكس، ويسافرون جوا فقط عبر الدرجة الأولى. بينما في الواقع هذا هو السبب الرئيسي في هروب الثراء من البعض، فعندما يحصلون على المزيد من المال، يعتقدون أن من واجبهم إنفاق مبالغ من المال أكثر من المعتاد، وفي المحصلة يكونون قد عادوا لمستواهم المعيشي السابق.



بينما الواقع هو أن أكثر العصاميين من المليونيرات هم أشخاص مقتصدين جدا. وينفقون فقط على ماله قيمة وضرورة. لذلك هم قادرين على تجميع الأموال ومضاعفة ثرواتهم أسرع بكثير من الآخرين.

سأعطيكم مثالا شخصيا جدا. على مدى السنوات السبع الأخيرة، كنت أدخر حوالى 80% من دخلي. واليوم أدخر حوالى 60% لأني تزوجت وصار لزاما علي الإنفاق على زوجتي ووالدتها وطفلين وخادمتين بالإضافة إلى نفسي. ومع ذلك فنسبة ادخاري أكبر من نسبة أكثر الناس الذين لا يدخرون أكثر من 10% من دخلهم في أحسن الأحوال.



أرفض أن أشتري تذاكر للسفر على الدرجة الأولى وأرفض أن أشتري قميصا سعره 300 دولار لأني أؤمن بأن ذلك مضيعة للمال. لكني أدفع 1300 دولار فورا ودون التفكير مرتين لإرسال ابنتي، التي تبلغ من العمر سنتين، لحضور حصة في معهد جوليا جابرييل لتطوير مهارات الأطفال.



عندما انضممت قبل بضع سنوات إلى منظمة المبادرين الشباب YEO، كان النادي محصورا على الشباب ممن هم دون الأربعين سنة، ويجنون سنويا أكثر من مليون دولار من مشاريعهم الخاصة. كان الكثير من الأعضاء الشباب يملكون شركات تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار. لاحظت بأن العصاميين منهم كانوا جميعا مثلي، يسافرون على الدرجة السياحية ويقودون سيارات تويوتا ونيسان، وليس أودي ومرسيدس وبي ام دبليو.



لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لغير العصاميين. فقد كانت المنظمة تضم أيضا أبناء وزراء وأبناء أثرياء. وهؤلاء لم يشقوا في جمع ثرواتهم بل حصلوا عليها دون عناء. هؤلاء كانوا ينفقون الأموال وكأن الغد لن يأتي. اكتشفت أن الشخص الذي لا يبني نفسه من الصفر، لا يعرف قيمة المال. وهذا هو السبب الرئيسي في أن الثروات العائلية لا تستمر في المعتاد لأكثر من ثلاثة أجيال.



أحمد الله على أن والدي الثري انتبه لهذه النقطة. ورفض أن يعطيني سنتا واحدا أبدأ به مشاريعي.



البعض يتساءل هنا: "ماهي قيمة الأموال إن لم يستمتع بها صاحبها؟"



الإجابة بسيطة وهي أني لا أجد السعادة أبدا في شراء ماركات الملابس والمجوهرات أو السفر في الدرجة الأولى. حتى لو كان شراء شئ معين يشعرني بالسعادة فهذه السعادة مؤقتة ولا تدوم.



السعادة المادية لا تدوم أبدا. بالعكس هي كالمخدر المؤقت أو الحل السريع. بعد حين تشعر بأنك تعيس مرة أخرى وفي حاجة إلى مخدر آخر، فتسعى لشراء السلعة التالية التي تعتقد بأنها ستجعلك سعيدا. أؤمن بأن الشخص الذي يعتقد بأن شراء الماديات سيجعله سعيدا، هو شخص تعيس ويعيش حياة حزينة وناقصة.

ما يجعلني سعيدا حقا هو رؤية أبنائي يضحكون ويلعبون ويتعلمون بسرعة. ما يجعلني سعيدا هو مشاهدة شركاتي وهي تنمو، ومشاهدة موظفيني وهم يصلون لعملاء أكثر وأكثر كل سنة وفي بلدان كثيرة.

ما يجعلني سعيدا حقا هو قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي تتحدث عن التأثير الذي كان لكتبي ومحاضراتي في لمس حياة شخص وإلهامه.

هذه السعادة تشعرني بالرضى ولفترة طويلة جدا. أطول بكثير من السعادة التي سيجلبها لي شراء ساعة رولكس!



النقطة التي أحاول الوصول لها هي أن السعادة يجب أن تأتي من قيامك بواجبك في الحياة (سواء كان ذلك التدريس أو بناء المساكن أو التصميم أو التجارة أو الفوز بالمسابقات، الخ). أما المال فهو أمر ثانوي سيأتي كنتيجة طبيعية لقيامك بواجبك بشكل مميز

إذا كنت تكره ما تقوم به، وتعتمد على المال الذي تجنيه من هذا الأمر الذي تكرهه لكي تصبح سعيدا عن طريق شراء الأشياء. أعتقد بأنك تعيش حياة بلا معنى.

.

__,_._,___
وأضيف من عندي:

و لست أرى السعادة جمع مال * و لكن التقي هو السعيد

اللهم ارحمنا و أدخلنا جنتك و والدينا و ذريتنا

الأحد، 11 يوليو 2010

و ما أدراك ما "الأشراف"

سألت شيخي: إذا كان حب الصالحين من نسل الرسول _ أو نسل علي رضي الله عنه أو ممن يدعون أنفسهم بالأشراف _ عبادة ، فهل كره الفاسقين من "الأشراف" أيضا عبادة ؟
قال شيخي: هذا سؤال دبلوماسي! و لم يجب شيخي ، بالرغم من إلحاحي ، ربما لأن اثنين منهم كانا معنا بالجلسة !
معظم من أعرفهم من "الأشراف" لا يملكون من لقبهم أو اسمهم (الشريف) إلا الحروف فقط لا غير.
القليل جدا يملكون شرفا بأخلاقهم و تصرفاتهم ، لكن معظم من أعرف كثيرو الكذب و السرقة وفسق الأخلاق .
ربما لأنني لست من نسل الأشراف أو أي قبيلة ، لكنني لست أدعي وصلا بليلى !

الاثنين، 5 يوليو 2010

عجائب بنك الإنماء

طلبت قرض "تعليمي" من بنك الإنماء لتمويل دراسة ابني عناد في مدرسة أهلية بمبلغ 16 ألف ريال فقط لا غير ، و حسب عرض البنك : بدون فوائد و بدون تحويل راتب.
بعد إكمال الأوراق ، و طلبات أخرى و الخ و الخ و الخ : جاءت الموافقة : وافق البنك على اقراضي 345 ألف ريال كقرض عقاري !!!!
طبعا أكدت لهم أنهم غلطانين لأني طلبت فقط 16 ألف للمدرسة ، لكنهم أكدوا موافقتهم على قرضي 345 ألف و (( رفض )) قرض التعليم أبو 16 ألف !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟ سألت المدير : أنت مقتنع بهذا الكلام ؟؟؟ قال : ما أدري ، هذا قرار اللجنة !!!!!!!!!

عجبي